TvQuran


المكتبة

دليل المدونة

كتبها اليافعي ، في 24 يونيو 2008 الساعة: 17:00 م

837ima

الآن يمكنك استماع وتحميل وجمع السور

للاستفادة من هذه المدونة  كل ما عليك هو الضغط على الصور الموجودة في المدونة أوالضغط على أي صورة من أي  صفحة  من أي سورة  تريد استماعها أو تحميلها و جمع السور أو الضغظ على الزر الأيمن في الفأرة  الماوس واختيار ماتريد من الأوامر المتاحة تحميل مصحف المدينة ومصحف التجويد والمصحف ثلاثي الأبعاد   

دعوة للبداية في مشروع حفظ القرآن الكريم

ابدأ بحفظ وجه في كل يوم وتابع حتى تكمل حفظ كتاب الله فاللهم إياك نعبد وإياك نستعين نتعبد إليك بحفظ كتابك ونستعين بك على ذلك والله المستعان وعليه التكلان .

 ولا تنس أخي المسلم، أختي المسلمة …
ساهم معنا بنشر عنوان موقعنا والتعريف بأنشطته لتحصل على الأجر والثواب … واعلم أن مشاركتك معنا في ذلك هو تأدية لواجب الدعوة إلى الله، واستغلال لفرصة قد تدر عليك آلاف الحسنات في دقائق قليلة تبذلها لذلك .. فلو أنك ساهمت في دلالة شخص على الموقع فكل ما يتعرف عليه و يتعلمه من دينه الحنيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرآن بصيغة pdf بلغات عالمية Quran pdf format languages worldwide

كتبها اليافعي ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 05:42 ص

القرآن بصيغة pdf بلغات عالمية


** اضغط هنا **

روعة روعة … القرآن الكريم بلغات عالمية كثيرة بصيغة بي دي اف pdf

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النبأ

كتبها اليافعي ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 10:02 ص

{ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ } * { عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ } * { ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } * { كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } * { ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ } * { أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلأَرْضَ مِهَاداً } * { وَٱلْجِبَالَ أَوْتَاداً } * { وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً } * { وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً } * { وَجَعَلْنَا ٱللَّيْلَ لِبَاساً } * { وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشاً } * { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً } * { وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً } * { وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَاتِ مَآءً ثَجَّاجاً } * { لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً } * { وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً }

شرح الكلمات:
{ عم } : أي عن أيّ شيء؟.
{ يتساءلون } : أي يسأل بعض قريش بعضا.
{ عن النبأ العظيم } : أي ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من التوحيد والنبوة والبعث الآخر.
{ الذي هم فيه مختلفون }: أي ما بين مصدق ومكذب.
{ سيعلمون } : عاقبة تكذيبهم عند نزع أرواحهم وعند خروجهم من قبورهم.
{ أوتادا } : أي تثبت بها الأرض كما تثبت الخيمة بالأوتاد.
{ سباتا } : أي راحة لأبدانكم.
{ لباسا } : أي ساتراً بظلامه وسواده.
{ وجعلنا النهار معاشا } : أي وقتا للمعاش كسبا وأكلا.
{ شدادا } : أي قوية محكمة الواحدة شديدة والجمع شداد.
{ سراجا وهاجا } : أي ضوء الشمس وهاجا وقاداً.
{ المعصرات } : أي السحابات التي حان لها أن تمطر كالجارية المعصر التي دنا وقت حيضها.
{ ثجّاجا } : أي صبابا.
{ وجنا ألفافا } : أي بساتين ملتفة.
معنى الآيات:
قوله تعالى { عم يتساءلون } أي عن أي شيء يتساءل رجال قريش فيسأل بعضهم بعضا إنهم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون إنه ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من التوحيد والنبوة والبعث الآخر. قال تعالى ردعا لهم وتخويفا كلا سيعلمون عند نزع أرواحهم عاقبة تكذيبهم لرسولنا وإنكارهم لتوحيدنا ولقائنا، ثم كلا سيعلمون يوم يبعثون من قبورهم ويحشرون إلى نار جهنم حين لا ينفعهم علمن ولا يجديهم غيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النبأ

كتبها اليافعي ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 10:00 ص

{ إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً } * { يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً } * { وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً } * { وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً } * { إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً } * { لِّلطَّاغِينَ مَآباً } * { لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً } * { لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً } * { إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً } * { جَزَآءً وِفَاقاً } * { إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً } * { وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً } * { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } * { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً }

شرح الكلمات:
{ إن يوم الفصل } : أي الفصل بين الخلائق ليجزي كل امرئ بما كسب.
{ كان ميقاتا } : أي ذا وقت محدد معين لدى الله عز وجل فلا يتقدم ولا يتأخر.
{ يوم ينفخ في الصور } : أي يوم ينفخ اسرافيل في الصور.
{ فتأتون أفواجا } : أي تأتون أيها الناس جماعات جماعات إلى ساحة فصل القضاء.
{ وفتحت السماء } : أي لنزول الملائكة.
{ وسيرت الجبال } : أي ذُهب بها من أماكنها.
{ فكانت سرابا } : أي مثل السراب فيتراءى ماء وهو ليس بماء فكذلك الجبال.
{ إن كهنم كانت مرصادا } : أي راصدة لهم مرصدة للظالمين مرجعا يرجعون إليها.
{ لابثين فيها أحقابا } : أي دهورا لا نهاية لها.
{ لا يذوقون فيها بردا } : أي نوما ولا شرابا مما يشرب تلذذا به إذ شرابهم الحميم.
{ وغساقا } : أي ما يسيل من صديد أهل النار، جوزوا به عقوبة لهم.
{ جزاء وفاقا } : إذ لا ذنب أعظم من الكفر، ولا عذاب أعظم من النار.
{ كذابا } : أي تكذيبا.
{ فلن نزيدكم إلا عذابا } : أي فوق عذابكم الذي أنتم فيه.
معنى الآيات:
بعد أن ذكر تعالى آيات قدرته على البعث والجزاء الذي أنكره المشركون واختلفوا فيه ذكر في هذه الآيات عرضا وافيا للبعث الآخر وما يجري فيه، وبدأ بذكر الأحداث للانقلاب الكوني، ثم ذكر جزاء الطاغين تفصيلا فقال عز وجل { إن يوم الفصل } أي بين الخلائق كان ميقاتا لما أعد الله للمكذبين بلقائه الكافرين بتوحيده المنكرين لرسالة نبيه فيه، يجزيهم الجزاء الأوفى، ثم ذكر تعالى أحداثا تسبقه فقال { ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النبأ

كتبها اليافعي ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 09:59 ص

{ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً } * { حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً } * { وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً } * { وَكَأْساً دِهَاقاً } * { لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً } * { جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَاباً } * { رَّبِّ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَـٰنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً } * { يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَقَالَ صَوَاباً } * { ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآباً } * { إِنَّآ أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يٰلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً }

شرح الكلمات:
{ إن للمتقين } : أي الذين اتقوا الشرك والمعاصي خوفا من ربهم وعذابه.
{ مفازا } : اي مكان فوز ونجاة وهو الجنة.
{ حدائق وأعنابا } : أي بساتين وأعنابا.
{ وكواعب } : أي شابات تكعبت ثديهن الواحدة كاعب والجمع كواعب.
{ أترابا } : أي في سن واحدة وأتراب جمع واحدة تِرب.
{ وكأسا دهاقا } : أي خمرا كأسها ملأى بها.
{ لا يسمعون فيها } : أي في الجنة لغوا اي باطلا ولا كذبا من القول.
{ عطاء حسابا } : أي عطاء كثيرا كافيا يقال أعطاني فأحسبني.
{ يوم يقوم الروح } : ملك عظيم يقوم وحده صفا والملائكة صفا وحدهم.
{ مآبا } : أي مرجعا سليما وذلك بالإِيمان والقتوى إذ بهما تكون النجاة.
{ ما قدمت يداه } : أي ما أسلفه في الدنيا من خير وشر.
{ يا ليتني كنت ترابا } : أي حتى لا أعذب وذلك يوم يقول الله تعالى للبهائم كوني ترابا وذلك بعد الاقتصاص لها من بعضها بعضا.
معنى الآيات:
ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء المستلزمة لعقيدة التوحيد والنبوة بعد أن ذكر تعالى حال الطغاة الفجار وبين مصيرهم غاية البيان ثنّى بذكر المتقين الأبرار وبين مصيرهم وأنه جنات تجري من تحتها الأنهار فقال وقوله الحق وخبره الصدق { إن للمتقين مفازا } أي مكان فوز ونجاح وبيّنه بقوله حدائق أي بساتين وأعنابا وكواعب جمع الفتاة ينكعب ذديها اي يستدير ويرتفع كالك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النازعات

كتبها اليافعي ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 10:24 ص

{ وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً } * { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً } * { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً } * { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً } * { فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً } * { يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ } * { تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ } * { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ } * { أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ } * { يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ } * { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً } * { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } * { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ } * { فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }

شرح الكلمات:
{ والنازعات غرقا } : أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة.
{ والناشطات نشطا } : أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا اي تسلها برفق.
{ والسابحات سبحا } : أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله اي تنزل به إلى الأرض.
{ فالسابقات سبقا } : أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة.
{ فالمدبرات أمرا } : أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم.
{ يوم ترجف الراجفة } : أي النفخة الأولى نفخة الفناء التي يتزلزل كل شيء معها.
{ تتبعها الرادفة } : أي النفخة الثانية.
{ واجفة } : أي خائفة قلقة.
{ أئنا لمردودون في الحافرة } : أي أنرد بعد الموت غلى الحياة إذ الحافرة اسم لأول الأمر.
{ تلك إذا كرة خاسرة } : أي رجعة إلى الحياة خاسرة.
{ فإنما هي زجرة واحدة } : أي نفخة واحدة.
{ فإِذا هم بالساهرة } : أي بوجه الأرض أحياء سميت ساهرة لأن من عليها بها يسهر ولا ينام.
معنى الآيات:
قوله تعالى والنازعات غرقا الآيات هذا قسم عظيم اقسم تعالى به على أنه لا بد من البعث والجزاء حيث كان المشركون ينكرون ذلك حتى لا يقفوا عند حد في سلوكهم فيواصلوا كفرهم وفساده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النازعات

كتبها اليافعي ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 10:22 ص

{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ } * { إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى } * { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } * { فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ } * { وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ } * { فَأَرَاهُ ٱلآيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ } * { فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ } * { ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ } * { فَحَشَرَ فَنَادَىٰ } * { فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ } * { فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلآخِرَةِ وَٱلأُوْلَىٰ } * { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ }

شرح الكلمات:
{ موسى } : أي موسى بن عمران عليه السلام.
{ بالواد المقدس طوى } : أي بالواد الطاهر المبارك بطوى.
{ اذهب إلى فرعون } : أي بأن اذهب إلى فرعون.
{ إنه طغى } : أي تجاوز حده كعبد إلى ادعاء الربوبية والألوهية.
{ إلى أن تزكى } : أي تسلم فتطهر من رجس الشرك والكفر بالإِسلام لله تعالى.
{ وأهديك إلى ربك } : أي أرشدك إلى معرفة ربك الحق فتخشاه وتطيعه فتنجو من عذابه.
{ فأراه الآية الكبرى } : أي العصا واليد إذ هي من اكبر الآيات الدالة على صدق موسى.
{ ثم أدبر يسعى } : أي بعد ما كذب وعصى رجع يجمع جموعه ويحشر جنوده لحرب موسى وقال كلمة الكفر أنا ربكم الأعلى فلا طاعة إلاّ لي.
{ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }: أي عذبه تعالى عذاب الآخرة وهو قوله أنا ربكم الأعلى وعذاب الأولى وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري.
معنى الآيات: قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات.. المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعاني من تكذيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النازعات

كتبها اليافعي ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 10:20 ص

{ أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا } * { رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا } * { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا } * { وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } * { أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا } * { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا } * { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ }

شرح الكلمات:
{ أأنتم أشد خلقا أم السماء؟ } : أي أشد خلقا.
{ رفع سمكها } : أي غلظها وارتفاعها.
{ فسواها } : أي جعلها مستوية سطحا واحدا ما فيها نتوء ولا انخفاض.
{ وأغطش ليلها } : أي أظلمه جعله مظلما.
{ وأخرج ضحاها } : أي ضوءها ونهارها.
{ والأرض بعد ذلك دحاها } : أي بعد أن خلق الرض خلق السماء ثم دحا الأرض أي بسطها.
وأخرج منها ماءها ومرعاها.
{ والجبال أرساها } : أي أثبتها على سطح الأرض لتثبت ولا تميد بأهلها.
{ متاعا لكم ولأنعامكم } : أي اخرج من الأرض ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاععا لكم ولأنعامكم وهي المواشي من الحيوان.
معنى الآيات:
قوله تعالى { أأنتم اشد خلقا } الآيات.. سيقت هذه الآيات الكريمة لتقرير عقيدة البعث والجزاء بايراد أكبر دليل عقلي لا يرده العاقل ابدا وهو أن السماء في خلقها وما خلق الله فيها، وأن الأرض في خلقها وما خلق الله فيها أشد خلقا وأقوى وأعظم من خلق الإِنسان بعد موته فالبشرية كلها لا يساوي حجمها حجم كوكب واحد من كواكب السماء ولا سلسلة واحدة من سلاسل الجبال في الرض فضلا عن السماء والأرض. إذاً فالذي قدر على خلق السماء وما فيها والأرض وما فيها قادر قطعا ومن باب أولى على خلق الإِنسان مرة أخرى وقد خلقه أولاً فإِعادة خلقه بإِحيائه بعد موته أيسر وأسهل وأمكن من خلقه أولاً على غير مثال سبق، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة النازعات

كتبها اليافعي ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 10:19 ص

{ فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ } * { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ } * { وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ } * { فَأَمَّا مَن طَغَىٰ } * { وَآثَرَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا } * { فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ } * { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } * { فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ } * { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا } * { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا } * { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ } * { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا } * { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوۤاْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا }

شرح الكلمات:
{ الطامة الكبرى } : أي النفخة الثانية وأصل الطامة الداهية التي تعلو على كل داهية.
{ ما سعى } : أي ما عمل في الدنيا من خير وشر.
{ فأما من طغى } : أي كفر وظلم.
{ وآثر الحياة الدنيا } : أي باتباع الشهوات.
{ فإِن الجحيم هي المأوى } : أي النار مأواه.
{ مقام ربه } : أي قيامه بين يديه ليساله عما قدم وأخر.
{ ونهى النفس عن الهوى } : أي المردى المهلك باتباع الشهوات.
{ فإن الجنة هي المأوى } : أي مأواه الذي يأوي إليه بعد الحساب.
{ عن الساعة } : أي القيامة للحساب والجزاء.
{ أيان مرساها } : أي متى وقوعها وقيامها.
{ فيم أنت من ذكراها } : أي في أي شيء من ذكراها أي ليس عندك علمها حتى تذكرها.
{ إلى ربك منتهاها } : أي منتهى علمها إلى الله وحده فلا يعلمها سواه.
{ لم يلبثوا } : أي في قبورهم.
{ إلا عشية أو ضحاها } : أي عشية يوم أو ضحى تلك العشية.
معنى الآيات:
بعد أن بين تعالى مظاهر قدرته في حياة الناس وما خلق لهم فيها تدليلا على البعث والجزاء وذكر في هذه الآيات مظاهر قدرته في معادهم تدليلا على قدرته على بعثهم بعد موتهم ومحاسبتهم ومج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورة عبس

كتبها اليافعي ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 18:45 م

{ عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ } * { أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ } * { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ } * { أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ } * { أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ } * { فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ } * { وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ } * { وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ } * { وَهُوَ يَخْشَىٰ } * { فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ } * { كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ } * { فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ } * { فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ } * { مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ } * { بِأَيْدِي سَفَرَةٍ } * { كِرَامٍ بَرَرَةٍ }

شرح الكلمات:
{ عبس } : أي النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى كلح وجهه وتغيّر.
{ وتولى } : أي أعرض.
{ أن جاءه الأعمى } : أي لأجل أن جاء عبد الله بن أم مكتوم فقطعه عما هو مشغول به من دعوة بعض أشراف قريش للإِسلام.
{ لعله يزكى } : أي يتطهر من الذنوب.
{ أو يذكر } : أي يتعظ.
{ فتنفعه الذكرى } : أي الموعظة.
{ وأما من استغنى } : عن الإِيمان والعلم والدين بالمال والجاه.
{ فأنت له تصدى } : أي تقبل عليه وتتصدى له.
{ وما عليك ألا يزكى }: أي ليس عليك بأس في عدم تزكيته نفسه بالإِسلام.
{ يسعى } : أي في طلب الخير من العلم والهدى.
{ فأنت عنه تلهى } : أي تشاغل.
{ كلا } : أي لا تعد لمثل ذلك.
{ إنها تذكرة } : أي الآيات عظة للخلق.
{ مكرمة } : أي عند الله.
{ مرفوعة } : أي في السماء.
{ مطهرة } : أي منزهة عن مس الشياطين.
{ بايد سفرة } : كتبة ينسخونها من اللوح المحفوظ.
{ كرام بررة } : مطيعين لله وهم الملائكة.
معنى الآيات:
قوله تعالى { عبس وتولى أن جاءه الأعمى } هذا عتاب لطيف يعاتب به الله سبحانه وتعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم فالذي عبس بمعنى قطب وجهه وأعرض هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والأعمى الذي لأجله عبس رسول الله وأعرض عنه هو عبد الله بن أم مكتوم الأعمى أحد الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي